تتعرض البشرة لمشكلات متعددة، مثل الحبوب والتصبغات والجفاف والحكة وتساقط الشعر، وقد يستخدم البعض منتجات مختلفة دون معرفة سبب المشكلة، مما يؤدي أحيانًا إلى زيادة التهيج أو تأخير العلاج.
ويساعد طبيب الجلدية على تشخيص الحالة واختيار العلاج أو الإجراء التجميلي المناسب وفق نوع البشرة وشدة المشكلة.
الحالات التي تستقبلها عيادة الجلدية
توفر عيادة الجلدية والتجميل في الرياض تقييمًا وخدمات متنوعة، منها:
- تشخيص حب الشباب وآثاره.
- علاج التصبغات.
- تقييم الحساسية والإكزيما.
- علاج الالتهابات الجلدية.
- تقييم تساقط الشعر.
- إزالة الشعر بالليزر.
- تنظيف البشرة.
- الليزر الكربوني.
- التشقير.
- إزالة التاتو وبعض التصبغات.
ويجب تحديد العلاج بعد تقييم البشرة، لأن المنتجات أو الجلسات المناسبة لشخص قد لا تناسب شخصًا آخر.
إزالة الشعر بالليزر
تعتمد نتيجة إزالة الشعر بالليزر على عدة عوامل، منها لون الشعر والبشرة، ونوع الجهاز، وانتظام الجلسات، ووجود أي اضطرابات هرمونية.
ويجري المختص تقييمًا قبل بدء الجلسات لتحديد الإعدادات المناسبة وتقليل احتمالية التهيج أو الحروق.
كما يجب الالتزام بالتعليمات قبل الجلسة وبعدها، ومنها تجنب إزالة الشعر من الجذور واستخدام الحماية من الشمس.
التصبغات وحب الشباب
لا تنتج جميع التصبغات عن السبب نفسه؛ فقد ترتبط بالتعرض للشمس أو آثار الحبوب أو تغيرات هرمونية أو التهابات سابقة.
أما حب الشباب فقد يحتاج إلى علاج موضعي أو أدوية أخرى وفق شدته. ويؤدي عصر الحبوب أو استخدام خلطات قوية إلى زيادة الالتهاب واحتمالية ظهور الندبات.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يفضل مراجعة عيادة الجلدية عند وجود طفح ينتشر بسرعة، أو حكة مستمرة، أو تغير في شكل شامة، أو تساقط شعر ملحوظ، أو حب شباب يترك ندبات.
كما يحتاج التورم المصحوب بصعوبة في التنفس إلى رعاية طارئة، لأنه قد يكون علامة على حساسية شديدة.
الخاتمة
العناية بالبشرة لا تعتمد على كثرة المنتجات أو الجلسات، بل تبدأ بالتشخيص الصحيح. ويساعد اختيار العلاج المناسب تحت إشراف متخصص على تحسين النتائج وتقليل التهيج والمضاعفات.